*1*
الاخوة الاعزاء
هكذا ياتي العنوان منطبقا تماما مع ما تقوم به هذه الحكومة كل عام من تغيير لجلدتها لتلبس جلد اخر والراس هو نفس الرأس والسم هو نفسه السم والبرنامج يتغير احيانا حسب اتجاه ريح المصلحة.
جاءت الانقاذ في 30 يونيو واول ما بدات به نظامها هو الكذب علي كل الشعب السوداني حين اعلنت انها جاءت لتنقذ البلاد من براثن القبيلة والقبلية والحزبية الضيقة والطائفية وانها لاتنتمي الي اي تنظيم سياسي ولتأكيد ذلك قام عرابها ومهندسها بذر الرماد علي العيون في محاولة لطمس كل مدلول علي هويتهم حينما ذهب حسن الترابي للقصر ( حبيسا) بأرادته وحسب ما صور له عقله التآمري وذهب ذلك العقيد حينها عمر البشير للقصر رئسا مزهوا بهذا التكريم الذي لم يكن يدرك اكثر الناس تشاؤما من آل النظام انه سيدوم اكثر من عام او عامين يرجع فيها الحبيس رئسا للقصر.
ومن هنا كانت تلك هي الجلدة الرابعة او الخامسة لهم حينما سبقتها جلدة الجبهة القومية الاسلامية التي لبسوها ليخطبوا بها ود نظام نميري عندما لاحقهم بجلدتهم الاولي ( الاخوان المسلمين).
وعندما قوي عود الانقاذ بعد التشريد والقتل وبيوت الشباح واضعفت كل المعارضة بتحالفات مشبوهة وقصيرة النظر والأمد ولم تجد ما تاكله بدات في تغيير جلدتها لتأكل بنيها وقادتها في المفاصلة الشهيرة بين شيخ الطريقة وشيخهم الذي علمهم السحر فانقلب السحر عليه عندما اراد ان يستلم مقاليد الامور كلها بيده بدأت قطة الثورة هذه تأكل في ابنائها وتغير جلد الحية الي مؤتمر وطني ومؤتمر شعبي.
هذا علي الصعيد الشكلي للاسم .
اما علي الصعيد الفكري والمبدئي فان الانقاذ تلبس لكل حال لباس وتفصل عقيدتها بقدر ما تسمح لها هذه العقيدة في البقاء اكبر وقت ممكن علي مقاليد السلطة والحكم ولايهم من بعد ذلك المبدا او العقيدة وسآتي بتفصيل ذلك في حلقات مسلسلة من فترة مصالحتهم لنميري الي هذه الفترة الحالية
الاخوة الاعزاء
هكذا ياتي العنوان منطبقا تماما مع ما تقوم به هذه الحكومة كل عام من تغيير لجلدتها لتلبس جلد اخر والراس هو نفس الرأس والسم هو نفسه السم والبرنامج يتغير احيانا حسب اتجاه ريح المصلحة.
جاءت الانقاذ في 30 يونيو واول ما بدات به نظامها هو الكذب علي كل الشعب السوداني حين اعلنت انها جاءت لتنقذ البلاد من براثن القبيلة والقبلية والحزبية الضيقة والطائفية وانها لاتنتمي الي اي تنظيم سياسي ولتأكيد ذلك قام عرابها ومهندسها بذر الرماد علي العيون في محاولة لطمس كل مدلول علي هويتهم حينما ذهب حسن الترابي للقصر ( حبيسا) بأرادته وحسب ما صور له عقله التآمري وذهب ذلك العقيد حينها عمر البشير للقصر رئسا مزهوا بهذا التكريم الذي لم يكن يدرك اكثر الناس تشاؤما من آل النظام انه سيدوم اكثر من عام او عامين يرجع فيها الحبيس رئسا للقصر.
ومن هنا كانت تلك هي الجلدة الرابعة او الخامسة لهم حينما سبقتها جلدة الجبهة القومية الاسلامية التي لبسوها ليخطبوا بها ود نظام نميري عندما لاحقهم بجلدتهم الاولي ( الاخوان المسلمين).
وعندما قوي عود الانقاذ بعد التشريد والقتل وبيوت الشباح واضعفت كل المعارضة بتحالفات مشبوهة وقصيرة النظر والأمد ولم تجد ما تاكله بدات في تغيير جلدتها لتأكل بنيها وقادتها في المفاصلة الشهيرة بين شيخ الطريقة وشيخهم الذي علمهم السحر فانقلب السحر عليه عندما اراد ان يستلم مقاليد الامور كلها بيده بدأت قطة الثورة هذه تأكل في ابنائها وتغير جلد الحية الي مؤتمر وطني ومؤتمر شعبي.
هذا علي الصعيد الشكلي للاسم .
اما علي الصعيد الفكري والمبدئي فان الانقاذ تلبس لكل حال لباس وتفصل عقيدتها بقدر ما تسمح لها هذه العقيدة في البقاء اكبر وقت ممكن علي مقاليد السلطة والحكم ولايهم من بعد ذلك المبدا او العقيدة وسآتي بتفصيل ذلك في حلقات مسلسلة من فترة مصالحتهم لنميري الي هذه الفترة الحالية
*2*
الجبهة القومية الاسلامية الجلد الاقدم للحية :-
___________________________
كما وعدتكم من قبل نأتي هنا لهذا المسمي الذي يعرفه الجميع لهذه الحية التي تحاول تضليل كل الشعب بتغيير جلدها كل عام.
وبدءا وقبل الخوض في تفاصيل هذه المرحلة احب ان اؤكد وللتأريخ ان حزب المؤتمر الوطني _ الجبهة القومية سابقا والاخوان المسلمين اسبق والميثاق اسبق الاسبق انها الحزب السوداني الوحيد الذي يغير اسمه كل مرحلة حسب مقتضيات المرحلة والمصلحة ويصاحب ذلك تغييرا حتي في مستوي الفكر والمنهج السياسيي حيث تتبع المبدأ الميكافيليي ( الغاية تبرر الوسيلة ) منهجا للوصول لمصالحها الضيقة وتتبني منهجا براغماتيا في علاقتها مع القوي السياسية الاخري.
حينما نجد بقية الاحزاب السياسية ومنذ تأسيسها تحترم اسمها وتاريخها ولا تغير هذا الاسم الذي عرفت به لأن ذلك يعتبر احتراما للتأريخ وللاسم الذي يعتبر معبر حقيقي عن الشخصية الاعتبارية لهذا الحزب ( فنجد الشيوعي ..الامة .. الاتحادي ... البعث .. الناصري ..وحتي احزاب الجنوب ) بنفس هذا المسمي منذ تأسيسها وحتي الآن وهذا ما يؤكد صحة ما ذهبنا اليه في تحليل هذا الحزب الذي يلبس لكل حال لبس واسم.
في فترة حكم مايو ( جعفر نميري) كان للاخوان صوت واضح وكبير جدا في المعارضة حيث قابلهم نميري في بداية عهده بمزيد من البطش والضرب بحكم لونه الأحمر الذي كان يلون هذا الانقلاب منذ ايامه الأولي وفي هذا سعي الاخوان المسلمين حينها وبنفس قيادتهم تلك ( حسن الترابي ) الي تقليل قبضة هذا النظام عليهم ومحاولة استمالته الي جانبهم بعد ان فشلوا في اسقاطه عبر محاولتهم التي تحالفوا فيها مع الصادق المهدي لياتوا وعلي رؤؤس جماجم شهداءهم ليقيما مصالحة مع نظام نميري الذي وصفوه قبل التصالح بابشع الصفات والتهم معتدمين في ذلك علي قدرتهم علي تحريك الجانب الروحي والديني للجماهير ضد اي نظام عندما يرفعون اسم الاسلام والاسلام منهم ومن عمائلهم وسياستهم براء؟؟
فأي اسلام هذا الذي يتعايش مع الظلم ومع الفساد والكذب وهم يصفون نميري وحكومته بانها ضد الاسلام والمسلمين؟؟
تهافتوا علي نميري وتقربوا له وتذللوا حتي تصالح كبيرهم وزعيمهم الترابي معه في وقت كانت المعارضة السودانية كلها تلتف مع بعض لاسقاط نظام نميري
وبذلك وبعد هذه المصالحة اصبح نميري وبمبايعة حسن الترابي له علي الملاء اصبح (اميرا للمومنين) بعد ان كان اميرا ( حسب وجهة نظره للمنافقين والكفر) فسبحان مغبلير الاحوال من حال الي حال عندما يتعلق الأمر بكرسي السلطة؟؟ فاين الاسلام الذي تدعون من كل هذا ؟؟
بعد هذه المصالحة والمبايعة المشهورة سن الترابي وهو المستشار القانوني لنميري حينها قوانين سبتمبر الشهيرة التي سميت ضلالا باسم الشريعة الاسلامية لكسب ود وتعاطف الجماهير.
وفي تلك الفترة والترابي مستشارا قانونيا استنت قوانين سبتمبر ومحاكمة الفكر وتكفير الناس بغير وجه حق حتي محاكمة محمود محمد طه واعدامه بهذه القوانين التي يتبراون منها اليوم.
وفي تلك الفترة ايضا وبعلم شيخ هذه الملة تدفن النفايا النووية في السودان ويرحل اليهود الفلاشا ولا يفتح الله علي هولاء المنصبين انفسهم ائمة للمسلمين بكلمة حق ضد هذا الدعم المباشر للكيان الصهيوني واليهود لضرب المقاومة الفلسطينية في مقتل وضرب الاسلام في مقتل وهم يهتفون كلما امتلات بطونهم سحتا ان هي لله هي لله
او ان ( خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود )
كيف يعود جيش محمد وانتم تدعمون وتتحالفون مع نظام يدعم اليهود بالقاعدة البشرية التي يقابل ويحارب بهاالعرب والمسلمين؟؟؟
وهكذا تستمر مسيرة تغييررالجلد ليتحولو في فترة نميري من اخوان مسلمين الي جبهة قومية اسلامية.
وعندما طردهم نميري وفي اخر ايامه تحولوا مباشرة من معسكر التحالف والتصالح مع النظام لمعسكر المعارضة وسرقة معارضة الاخرين الذين كانوا يقاومون نظام نميري الذي هم جزء اصيل وشريك فيه يتحولو من ثوب المصالح المشارك للمعارض ويعود اميرهم وامير المسلمين الذي بايعوه امير لشهواتهم الي زنديق ومرتد وكافر بعد ان طردهم ليؤكدوا للجميع مرة اخري انهم وفي ادعائهم للاسلام انما يقفون مع مصالحهم الضيقة وشهوتهم تجاه السلطة التي لا علاقة لها بالاسلام فأي نظام كان ومهما كان فجوره فهو مسلم وامير للمسلمين حينما يوفر ليهم الامان والسلطة؟؟
ولي عودة مرة اخري في *3*
الي فترة مابعد نميري وانتفاضة مارس ابريل وكيف ظهروا مرة اخري للسطح بجلد اخر ومنهج اخر
الجبهة القومية الاسلامية الجلد الاقدم للحية :-
___________________________
كما وعدتكم من قبل نأتي هنا لهذا المسمي الذي يعرفه الجميع لهذه الحية التي تحاول تضليل كل الشعب بتغيير جلدها كل عام.
وبدءا وقبل الخوض في تفاصيل هذه المرحلة احب ان اؤكد وللتأريخ ان حزب المؤتمر الوطني _ الجبهة القومية سابقا والاخوان المسلمين اسبق والميثاق اسبق الاسبق انها الحزب السوداني الوحيد الذي يغير اسمه كل مرحلة حسب مقتضيات المرحلة والمصلحة ويصاحب ذلك تغييرا حتي في مستوي الفكر والمنهج السياسيي حيث تتبع المبدأ الميكافيليي ( الغاية تبرر الوسيلة ) منهجا للوصول لمصالحها الضيقة وتتبني منهجا براغماتيا في علاقتها مع القوي السياسية الاخري.
حينما نجد بقية الاحزاب السياسية ومنذ تأسيسها تحترم اسمها وتاريخها ولا تغير هذا الاسم الذي عرفت به لأن ذلك يعتبر احتراما للتأريخ وللاسم الذي يعتبر معبر حقيقي عن الشخصية الاعتبارية لهذا الحزب ( فنجد الشيوعي ..الامة .. الاتحادي ... البعث .. الناصري ..وحتي احزاب الجنوب ) بنفس هذا المسمي منذ تأسيسها وحتي الآن وهذا ما يؤكد صحة ما ذهبنا اليه في تحليل هذا الحزب الذي يلبس لكل حال لبس واسم.
في فترة حكم مايو ( جعفر نميري) كان للاخوان صوت واضح وكبير جدا في المعارضة حيث قابلهم نميري في بداية عهده بمزيد من البطش والضرب بحكم لونه الأحمر الذي كان يلون هذا الانقلاب منذ ايامه الأولي وفي هذا سعي الاخوان المسلمين حينها وبنفس قيادتهم تلك ( حسن الترابي ) الي تقليل قبضة هذا النظام عليهم ومحاولة استمالته الي جانبهم بعد ان فشلوا في اسقاطه عبر محاولتهم التي تحالفوا فيها مع الصادق المهدي لياتوا وعلي رؤؤس جماجم شهداءهم ليقيما مصالحة مع نظام نميري الذي وصفوه قبل التصالح بابشع الصفات والتهم معتدمين في ذلك علي قدرتهم علي تحريك الجانب الروحي والديني للجماهير ضد اي نظام عندما يرفعون اسم الاسلام والاسلام منهم ومن عمائلهم وسياستهم براء؟؟
فأي اسلام هذا الذي يتعايش مع الظلم ومع الفساد والكذب وهم يصفون نميري وحكومته بانها ضد الاسلام والمسلمين؟؟
تهافتوا علي نميري وتقربوا له وتذللوا حتي تصالح كبيرهم وزعيمهم الترابي معه في وقت كانت المعارضة السودانية كلها تلتف مع بعض لاسقاط نظام نميري
وبذلك وبعد هذه المصالحة اصبح نميري وبمبايعة حسن الترابي له علي الملاء اصبح (اميرا للمومنين) بعد ان كان اميرا ( حسب وجهة نظره للمنافقين والكفر) فسبحان مغبلير الاحوال من حال الي حال عندما يتعلق الأمر بكرسي السلطة؟؟ فاين الاسلام الذي تدعون من كل هذا ؟؟
بعد هذه المصالحة والمبايعة المشهورة سن الترابي وهو المستشار القانوني لنميري حينها قوانين سبتمبر الشهيرة التي سميت ضلالا باسم الشريعة الاسلامية لكسب ود وتعاطف الجماهير.
وفي تلك الفترة والترابي مستشارا قانونيا استنت قوانين سبتمبر ومحاكمة الفكر وتكفير الناس بغير وجه حق حتي محاكمة محمود محمد طه واعدامه بهذه القوانين التي يتبراون منها اليوم.
وفي تلك الفترة ايضا وبعلم شيخ هذه الملة تدفن النفايا النووية في السودان ويرحل اليهود الفلاشا ولا يفتح الله علي هولاء المنصبين انفسهم ائمة للمسلمين بكلمة حق ضد هذا الدعم المباشر للكيان الصهيوني واليهود لضرب المقاومة الفلسطينية في مقتل وضرب الاسلام في مقتل وهم يهتفون كلما امتلات بطونهم سحتا ان هي لله هي لله
او ان ( خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود )
كيف يعود جيش محمد وانتم تدعمون وتتحالفون مع نظام يدعم اليهود بالقاعدة البشرية التي يقابل ويحارب بهاالعرب والمسلمين؟؟؟
وهكذا تستمر مسيرة تغييررالجلد ليتحولو في فترة نميري من اخوان مسلمين الي جبهة قومية اسلامية.
وعندما طردهم نميري وفي اخر ايامه تحولوا مباشرة من معسكر التحالف والتصالح مع النظام لمعسكر المعارضة وسرقة معارضة الاخرين الذين كانوا يقاومون نظام نميري الذي هم جزء اصيل وشريك فيه يتحولو من ثوب المصالح المشارك للمعارض ويعود اميرهم وامير المسلمين الذي بايعوه امير لشهواتهم الي زنديق ومرتد وكافر بعد ان طردهم ليؤكدوا للجميع مرة اخري انهم وفي ادعائهم للاسلام انما يقفون مع مصالحهم الضيقة وشهوتهم تجاه السلطة التي لا علاقة لها بالاسلام فأي نظام كان ومهما كان فجوره فهو مسلم وامير للمسلمين حينما يوفر ليهم الامان والسلطة؟؟
ولي عودة مرة اخري في *3*
الي فترة مابعد نميري وانتفاضة مارس ابريل وكيف ظهروا مرة اخري للسطح بجلد اخر ومنهج اخر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق